Take a fresh look at your lifestyle.

«الإهانة الأخيرة» لعائلات الضحايا .. كيف خطّط منفذ هجوم شاطئ بوندي لحرمانهم من التعويض

كشف تقرير صحفي أن ساجد أكرم، منفذ هجوم شاطئ بوندي في سيدني، نقل ملكية منزله الفخم، الذي تُقدَّر قيمته بنحو مليون دولار، إلى زوجته فينيرا قبل تنفيذ الهجوم، في خطوة من شأنها حرمان عائلات الضحايا من الحصول على أي تعويضات من تركته.

وبموجب هذا الإجراء، لن تكون أرملة أكرم مهددة بفقدان منزلها الواقع في بونيريج جنوب غرب سيدني، حتى في حال تقدّم ضحايا الهجوم الإرهابي بدعاوى قضائية للمطالبة بتعويضات مالية.

وأظهرت السجلات أن أكرم، البالغ من العمر 50 عامًا، سجّل العقار باسم زوجته فقط قبل نحو عامين من تنفيذه الهجوم برفقة ابنه نوفيد والذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة أكثر من 40 آخرين مساء الأحد.

وقال المحامي الجنائي سام ماسيدون إن الضحايا يستطيعون التقدّم بطلبات تعويض عبر برنامج دعم الضحايا المموّل من حكومة ولاية نيو ساوث ويلز، إضافة إلى إمكانية مقاضاة تركة المنفذ بشكل مستقل.

إلا أنه أوضح أن نقل جميع الأصول إلى اسم الزوجة يعني عمليًا غياب أي ممتلكات يمكن للضحايا المطالبة بها.

من جانبه، قال وزير مكافحة الإرهاب السابق في ولاية نيو ساوث ويلز، ديفيد إليوت، إن نقل ملكية العقار في فبراير من العام الماضي يُعد مؤشرًا واضحًا على أن الهجوم كان مخططًا له مسبقًا.

وأضاف: “من الواضح في رأيي أنه كان يُعدّ لهذا العمل منذ فترة طويلة، وكان يتوقع أن تقوم الدولة أو الضحايا بمصادرة ممتلكاته”.

وكان أكرم وزوجته قد اشتريا المنزل في شارع براون عام 2016 مقابل 700 ألف دولار، وهو منزل وُصف بأنه مصمم لحياة عائلية مريحة ويضم مساحة ترفيهية خارجية تطل على مسبح بمياه مالحة.

وقبيل تنفيذ الهجوم، استأجر أكرم وابنه شقة عبر موقع Airbnb في منطقة Campsie، في حين قالت الزوجة إنها كانت تعتقد أن زوجها وابنها ذهبا في رحلة صيد إلى خليج Jervis.

ووفق التحقيقات، وصل الأب وابنه إلى شاطئ بوندي بسيارة فضية قبيل الساعة 6:40 مساءً، وكانا يحملان بنادق وذخيرة إضافية، قبل أن يفتحا النار على تجمع ليهود كانوا يحتفلون بأول أيام عيد الأنوار (حانوكا)، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.

وقُتل ساجد أكرم برصاص الشرطة في موقع الهجوم، بينما نُقل ابنه إلى المستشفى مصابًا بطلقات نارية وخضع لعملية جراحية طارئة، قبل أن يستعيد وعيه بعد 48 ساعة من الغيبوبة.

كما كشفت التحقيقات أن الأب وابنه سافرا إلى الفلبين قبل أسابيع من الهجوم، الأمر الذي أثار مخاوف أمنية من احتمال تأثرهما بأفكار متطرفة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.