اخبار استراليا– عُلّق اعتماد معلم في إحدى أكبر المدارس الإسلامية غرب سيدني، عُقب إقراره بالذنب في قضية اعتداء وقعت خلال تظاهرة مؤيدة لفلسطين على شاطئ بوندي في سبتمبر الماضي.
فقد أقرّ المعلم يوسف محمد رفيق، البالغ من العمر 29 عاماً، أمام محكمة ويفرلي المحلية بارتكاب اعتداء تمثّل في توجيه لكمات متكررة إلى رأس أحد المشاركين في تجمّع مضاد، وذلك خلال فعالية شهدت توتراً بين مجموعتين من المتظاهرين صباح السابع من سبتمبر.
وأظهرت لقطات مصوّرة المتهم وهو يتقدم نحو أحد الأشخاص قبل أن يتبادل الطرفان احتكاكاً جسدياً، أعقبه توجيه ضربات مباشرة، ما استدعى تدخّل الشرطة التي فصلت بينهما في الموقع.
بعد خمسة أيام من الحادثة، أوقفت الشرطة المعلم في منزله جنوب غرب سيدني، ووجّهت إليه تهمة الاعتداء، كما صادرت قطعة ملابس كان يرتديها أثناء الواقعة.
وكان المتهم يشغل منصب معلم في المرحلة الثانوية ومرشداً طلابياً في مدرسة مالك فهد الإسلامية منذ نحو ثلاث سنوات وقت وقوع الحادثة. وأكدت هيئة معايير التعليم في نيو ساوث ويلز تعليق اعتماده المهني عقب إقراره بالذنب، ما يعني عدم أهليته للتدريس في أي مدرسة أو مؤسسة تعليم طفولة مبكرة في الولاية.
من جهتها، امتنعت إدارة المدرسة عن التعليق على تفاصيل تتعلق بالموظفين، مؤكدة ًالتزامها بواجبات الإبلاغ للجهات المختصة عند الحاجة. كما تأكد أن المعلم لم يعد يعمل في المدرسة.
وتُعد مدرسة مالك فهد الإسلامية من المؤسسات التعليمية المسجلة كجمعية خيرية، وتعتمد في تمويلها بشكل رئيسي على الدعم الحكومي الفيدرالي، إلى جانب تمويل من حكومة الولاية.
هذا ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام محكمة داونينغ سنتر المحلية في وقت لاحق من الشهر الجاري للنطق بالحكم.
- اقرأ أيضاً:
- احتجاجات جديدة في سيدني للمطالبة بمحاسبة الشرطة