اشتد إعصار “ناريل” المداري ليصل إلى الفئة الخامسة، مع اقترابه السريع من سواحل ولاية كوينزلاند شمال شرقي أستراليا، وسط تحذيرات رسمية من تأثيرات “شديدة للغاية” خلال الساعات المقبلة.
ووفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الأسترالية، يتحرك الإعصار حالياً شرق شبه جزيرة كيب يورك، ومن المتوقع أن يضرب اليابسة صباح الجمعة بين منطقتي لوكهارت ريفر وكيب ميلفيل.
سجلت سرعة الرياح قرب مركز الإعصار نحو 205 كيلومترات في الساعة، مع هبات قد تصل إلى 285 كيلومتراً، ما يجعله من أقوى الأعاصير التي تقترب من المنطقة منذ عقود.
كما حذرت السلطات من أمطار غزيرة قد تتجاوز 350 ملم وفيضانات مفاجئة وعواصف بحرية خطيرة (Storm Surge).
وأعلنت السلطات إغلاق المدارس في المناطق المعرضة للخطر، حيث تأثر مئات الطلاب بالفعل، مع توقع توسيع الإغلاق مع اقتراب الإعصار من الساحل.
وأكد رئيس وزراء الولاية ديفيد كريزافولي أن الحكومة استعدت بكافة الموارد للتعامل مع الأزمة، مشيراً إلى أن الإعصار قد يكون “أكبر حدث جوي يشهده السكان في حياتهم”.
ودعت السلطات السكان إلى الاستعداد الفوري، وتأمين المنازل وتخزين الإمدادات، مؤكدة أن الساعات الحالية تمثل الفرصة الأخيرة قبل وصول الإعصار.
كما شدد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز على أن “ناريل” يمثل تهديداً خطيراً، مع استعداد الحكومة الفيدرالية لتقديم الدعم الكامل للمناطق المتضررة.
نمن المتوقع أن يضعف الإعصار بعد وصوله إلى اليابسة، لكنه سيواصل مساره غرباً نحو خليج كاربنتاريا، مع احتمالية اشتداده مجدداً قبل أن يؤثر على الإقليم الشمالي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الفيضانات، خاصة في المناطق التي تعاني بالفعل من ارتفاع منسوب المياه.
- اقرأ أيضاً: كابوس سفر بـ17 ألف دولار.. عائلة أسترالية عالقة في لبنان مع حالة طبية طارئة
- أستراليا تتحرك لإنقاذ آخر مصافي النفط… خطة حكومية لمواجهة أزمة الوقود العالمية