أثارت حادثة إطلاق سراح سحين عن طريق الخطأ جدلا كبير في أستراليا حول إجراءات السلامة داخل السجون وبدأت السلطات في أستراليا عملية بحث واسعة النطاق.
وبحسب بيان نشرته شرطة ولاية نيو ساوث ويلز فإن المدعو كايل كوايل البالغ من العمر 35 عامًا، والذي كان يقضي عقوبة بتهم تتعلق بالسرقة والاعتداء، تم إطلاق سراحه نتيجة “خطأ إداري” من أحد مراكز الاحتجاز شمال الولاية.
وقعت الواقعة في مركز إصلاحي قرب مدينة غرافتون، حيث تم الإفراج عن السجين يوم الثلاثاء الماضي دون مبرر قانوني، قبل أن تكتشف السلطات الخطأ لاحقًا وتبدأ تحركات عاجلة لتعقبه.
وأوضحت الشرطة أن كوايل يُعتبر الآن “هاربًا بشكل غير قانوني”، مشيرة إلى أنه قد يكون متواجدًا حاليًا في منطقة نيوكاسل، ما دفع الجهات الأمنية إلى تكثيف عمليات البحث هناك.
وقد نشرت الشرطة صورة للمشتبه به، ووصفت ملامحه بأنه يبلغ طوله نحو 180 سم وذو بنية متوسط وشعره أسود وعيناه بنيتان وغير حليق.
كما دعت المواطنين إلى عدم الاقتراب منه في حال رؤيته، والتواصل فورًا مع الجهات الأمنية.
تعمل فرق الشرطة حاليًا على تتبع تحركات السجين، وسط مخاوف من إمكانية ارتكابه جرائم جديدة، خاصة أنه مدان سابقًا بقضايا عنف.
وتعتمد السلطات على بلاغات المواطنين للمساعدة في تحديد موقعه، في وقت لم تُكشف فيه تفاصيل إضافية حول كيفية وقوع الخطأ الإداري الذي أدى إلى إطلاق سراحه.
تعكس الحادثة ثغرات محتملة في الإجراءات الإدارية داخل السجون، في وقت تواصل فيه الشرطة جهودها لإعادة توقيف السجين وضمان عدم تهديده للسلامة العامة.
- اقرأ أيضاً: إصابة طيار بجروح خطيرة بعد تحطم طائرة خفيفة في نيو ساوث ويلز
- “لست وافدة جديدة إلى أستراليا”.. أم تتحدى قانونًا حكوميًا وتطالب بالإنصاف