اخبار استراليا– أصدر قاضٍ في محكمة بانكستاون بسيدني، يوم الثلاثاء، قراراً بإطلاق سراح رجل في السبعين من عمره كان قد أرسل رسائل تهديد بالكراهية والعنف إلى مسجد لاكمبا، على أن يمضي عقوبة مجتمعية مكثفة لمدة 15 شهراً تخضع خلاله لرقابة صارمة وعلاج من إدمان الكحول.
وكان المدعو رايموند بروكس قد أقرّ بالذنب في مارس الماضي بارتكاب أربع تهم تتعلق بإرسال رسائل تهدد بالقتل أو إلحاق ضرر جسدي. استهدفت رسالتان منه مسجد لاكمبا في الفترة التي سبقت يوم أستراليا الوطني، كما تضمنت التحريض على العنف ضد أفراد من الجاليتين الشرق أوسطية والسكان الأصليين.
كما وجّه الرجل تهديدات مماثلة في رسالتين منفصلتين إلى سيناتور ولاية غرب أستراليا فاطمة بايمان، ووزير التعليم جيسون كلير.
دفاعاً عن موكله، أوضح محامي المساعدة القانونية دانيلو رايكوفيتش للمحكمة أن بروكس “كان يعيش في عزلة، ويتناول الكحول يومياً لدرجة أنه كان يشرب حتى يفقد وعيه معظم الأيام، وكان يشاهد قناة سكاي نيوز ويتابع يوتيوب، مما أوقعه في متاهة إنترنت خطيرة”.
وأضاف المحامي أن موكله كان يعاني من ضغوط نفسية بسبب قضايا الإيجار وخطر التشرد، وقدّم للمحكمة رسالة اعتذار من صفحتين كتبها بروكس تعكس، وفقاً للمحامي، “ندمه الصادق”.
من جهته، قال القاضي جورج بريتون إن الرسائل استهدفت جميع فئات المجتمع، وأظهرت كراهية للمجتمع بشكل عام، وتحريضاً على العنف. وتوجّه إلى المتهم بالقول: “يبدو أن أشخاصاً مثلك يملؤون العالم بمزيد من الكراهية، وهو ما نراه يومياً على شاشات التلفزيون”.
واعتبر القاضي أن السجن هو الحل الأخير، مراعياً أن بروكس قضى بالفعل ثلاثة أشهر قيد الاحتجاز منذ رفض إطلاق سراحه بكفالة في يناير الماضي فأطلق سراحه مع عقوبة مجتمعية.
- اقرأ أيضاً:
- قسائم وقود بـ100 دولار شهرياً… دعم جديد لآلاف الأستراليين
- تعثر مشروع ترحيل طالبي اللجوء في أستراليا وسط رفض سياسي وحقوقي