Take a fresh look at your lifestyle.

مأساة كان يمكن تفاديها.. خطأ طبي ينهي حياة طفل في أستراليا

كشف تقرير رسمي في أستراليا عن واقعة مؤلمة، حيث اعتُبرت وفاة طفل لم يتجاوز العامين “قابلة للتجنب بشكل كبير”، بعد إخفاق الأطباء في تشخيص حالته رغم ظهور أعراض واضحة.

وبحسب نتائج التحقيق، توفي الطفل بعد معاناة مع مرض سرطان الدم (اللوكيميا)، دون أن يتم اكتشافه في الوقت المناسب، رغم طلب والديه إجراء فحص دم أكثر من مرة.

أظهر التحقيق أن الطفل كان يعاني من حمى مستمرة لفترة، ما دفع والديه لعرضه على طبيب عام عدة مرات. ورغم الاشتباه بوجود مشكلة صحية، لم يتم إجراء الفحص اللازم الذي كان كفيلاً بالكشف المبكر عن المرض.

وعندما تم تحويله لاحقاً إلى المستشفى، لم يتم التعامل مع حالته بالجدية المطلوبة، إذ تم تجاهل طلب إجراء تحليل دم، كما لم يطّلع أحد الأطباء المسؤولين على تقرير الإحالة بشكل دقيق.

وبدلاً من تشخيص حالته الحقيقية، تم التعامل مع الطفل على أنه يعاني من مرض فيروسي، وأُعيد إلى المنزل، ولكن حالته تدهورت سريعاً، ما اضطر أسرته إلى نقله مجدداً إلى المستشفى، حيث توفي بعد وقت قصير.

وأكد التقرير أن إجراء فحص دم بسيط في الوقت المناسب كان سيكشف إصابته باللوكيميا، وهو مرض يمكن علاجه بنسبة كبيرة إذا تم اكتشافه مبكراً، مشيراً إلى أن فرص نجاته كانت مرتفعة لو تلقى العلاج في الوقت المناسب.

أدت هذه الواقعة إلى إدخال تعديلات وإجراءات جديدة داخل المستشفى المعني، بهدف تحسين آليات التعامل مع حالات الأطفال وضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلاً.

Leave A Reply

Your email address will not be published.