حذّر وزير الخزانة الأسترالي من تداعيات اقتصادية متزايدة للحرب الدائرة في إيران، مؤكداً أن آثارها بدأت بالفعل بالظهور على الاقتصاد، مع توقعات بارتفاع معدلات التضخم وزيادة البطالة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح المسؤول أن استمرار النزاع، خاصة مع تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، يفرض ضغوطاً كبيرة على سلاسل الإمداد العالمية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة والتكاليف المعيشية.
وأشار إلى أن التضخم في أستراليا قد يتجاوز حاجز 5%، متخطياً التوقعات السابقة، في ظل اضطرابات تطال نحو 20% من إمدادات الوقود العالمية، ما يزيد من حالة عدم اليقين الاقتصادي.
وأكد أن إنهاء الحرب في أقرب وقت بات ضرورة ملحّة، إلا أنه شدد على أن عودة الأوضاع إلى طبيعتها لن تكون فورية، حتى في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار، بسبب التأثيرات الممتدة على الاقتصاد العالمي.
كما لفت إلى أن تباطؤ النمو الاقتصادي المتوقع سيؤدي غالباً إلى ارتفاع معدلات البطالة، في وقت تستعد فيه الحكومة لإعلان موازنة جديدة وسط ظروف اقتصادية معقدة.
وفي سياق متصل، تعمل الحكومة على حزمة إجراءات للتخفيف من تداعيات الأزمة، تشمل دعماً لتكاليف المعيشة وخططاً لتعزيز مرونة الاقتصاد، إلى جانب إصلاحات ضريبية وخفض بعض النفقات.
ويرى مراقبون أن مسار الاقتصاد الأسترالي خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطاً بشكل كبير بتطورات الحرب، ومدى سرعة استعادة استقرار سلاسل الإمداد العالمية.
- اقرأ أيضاً: مقترح جديد في أستراليا.. خصم ضريبي فوري بقيمة 1000 دولار لملايين المواطنين
- أستراليا قد تشارك في تأمين مضيق هرمز.. لكن بعيدًا عن التحالف الأمريكي