كشفت دراسة وطنية جديدة عن أكثر المناطق سعادة للعيش في أستراليا، لتؤكد أن الشهرة أو الأسعار المرتفعة لا تعني بالضرورة جودة حياة أفضل.
وأظهرت نتائج الدراسة أن منطقة Sutherland الواقعة جنوب سيدني جاءت في صدارة قائمة أفضل الأماكن للعيش من حيث السعادة وجودة الحياة، متفوقة على العديد من الضواحي المعروفة في المدن الكبرى.
كيف تم تصنيف المناطق؟
اعتمدت الدراسة التي أجرتها شركة iSelect على تقييم 88 منطقة مختلفة في أنحاء أستراليا، وفق مجموعة متكاملة من العوامل المرتبطة بجودة الحياة، شملت فرص العمل، والقدرة على تحمل تكاليف السكن، والاستقرار الاقتصادي، ومستوى الرعاية الصحية، والأمان، والبيئة، إضافة إلى قوة الروابط الاجتماعية وجودة الحياة اليومية بشكل عام.
وهدفت الدراسة إلى تحديد الأماكن التي يشعر فيها السكان بالرضا والراحة، وليس فقط المناطق الأعلى تكلفة أو الأكثر شهرة.
Sutherland في المركز الأول
وقد احتلت Sutherland المركز الأول بفضل انخفاض معدلات البطالة، وقوة الروابط المجتمعية، إضافة إلى قربها من المساحات الخضراء والشواطئ.
وتقع المنطقة على بعد نحو 26 كيلومترًا من وسط سيدني، وتتميز بطابع سكني هادئ يجذب العائلات.
لكن هذا المستوى المرتفع من جودة الحياة ينعكس أيضًا على أسعار العقارات، حيث يبلغ متوسط سعر المنزل المكوّن من ثلاث غرف نوم نحو 1.3 مليون دولار أسترالي، بينما يصل متوسط سعر الشقة ذات الغرفتين إلى 823 ألف دولار.
أفضل المناطق للعيش في أستراليا
وجاء ترتيب المناطق الأكثر سعادة على النحو التالي:
- Sutherland – جنوب سيدني
- Adelaide Central and Hills – وسط أديلايد والمناطق المحيطة
- Northern Beaches Sydney – الشواطئ الشمالية في سيدني
- Baulkham Hills and Hawkesbury
- Inner Perth
المناطق الأقل رضًا
وفي المقابل، كشفت الدراسة عن المناطق التي سجلت أدنى مستويات الرضا وجودة الحياة.
وجاءت منطقة North Moreton Bay في ولاية كوينزلاند كأقل المناطق قابلية للعيش، تلتها منطقتا Ipswich و Logan-Beaudesert.
وأرجعت الدراسة هذا التصنيف إلى عوامل مثل ارتفاع معدلات البطالة، وطول أوقات التنقل، وارتفاع معدلات الجريمة، إضافة إلى تحديات صحية واجتماعية.
وأكدت الدراسة أن البيئة التي يعيش فيها الأشخاص تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والجسدية.
وأشار خبراء إلى أن القرب من الطبيعة، وسهولة الوصول إلى الخدمات الصحية، وتوفر فرص التواصل الاجتماعي، كلها عوامل تلعب دورًا في تقليل التوتر وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل.