شهدت إحدى محطات الوقود في مدينة سيدني ازدحاماً غير مسبوق بعد انخفاض سعر البنزين إلى 78 سنتاً للتر، وهو سعر نادر دفع السائقين للتوافد بكثافة للاستفادة من العرض المؤقت.
وفي هذا السياق، تجمعت أعداد كبيرة من السيارات أمام محطة وقود تابعة لشركة “Metro Petroleum” في منطقة Blacktown غرب سيدني، بعدما انتشرت أخبار انخفاض السعر بشكل سريع بين السكان.
وأدى الإقبال الكبير إلى تشكل طوابير طويلة، ما استدعى تدخل الشرطة لتنظيم الحركة المرورية والسيطرة على الازدحام.
وقد بلغ سعر الوقود 78 سنتاً للتر، وهو مستوى قال كثير من السائقين إنه لم يُسجل منذ نحو عقدين.
لكن هذا الانخفاض لم يكن جزءاً من تخفيض دائم للأسعار، بل جاء كمبادرة مؤقتة استمرت حتى نفاد المبلغ المخصص لها.
من جانبه، أوضح المرشح الفيدرالي السابق ماثيو كامينزولي أن التخفيض جاء باستخدام جزء من الأموال الحكومية التي حصل عليها بعد حصوله على 4% من الأصوات في الانتخابات.
وقال إن الأموال عادة ما تذهب إلى المرشح أو الحزب السياسي، لكنه فضّل استخدامها لتقديم دعم مباشر للسائقين في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
واستمر السعر المخفض لنحو ثلاث ساعات فقط قبل نفاد الميزانية المخصصة، والتي بلغت نحو 10 آلاف دولار أسترالي.
وانتشرت الأخبار بسرعة بين السائقين، خاصة في ظل توقعات بارتفاع أسعار الوقود مجدداً نتيجة صعود أسعار النفط العالمية.
ويأتي هذا الحدث في وقت تشير فيه التوقعات إلى احتمال ارتفاع أسعار البنزين خلال الفترة المقبلة، مع تأثر أسواق الطاقة بالتوترات العالمية وزيادة أسعار النفط.