Take a fresh look at your lifestyle.

بينهم والدا زوجها! .. محاكمة امرأة أسترالية بتهمة قتل ثلاثة أشخاص باستخدام فطر سام 

تواجه إيرين باترسون، وهي امرأة أسترالية تبلغ من العمر 50 عاما، محاكمةً مثيرة للجدل يوم الأربعاء بتهمة قتل ثلاثة أشخاص، بينهم والدا زوجها السابق، ومحاولة قتل رابع، عبر تقديم وجبة غداء تحتوي على فطر سام.

وقد نفت باترسون جميع التهم الموجهة إليها، في قضية أثارت اهتماما إعلاميا واسعا حول العالم.

اتهمت النيابة العامة باترسون بتحضير وجبة غداء في يوليو 2023، قدمت خلالها طبق “لحم بقري ويلينغتون” مُحشوا بفطر سام.

وتوفي بعد الوجبة كل من دون باترسون وغيل باترسون (والدا زوجها السابق)، وهيذر ويلكنسون (زوجة قس محلي)، بينما نجا إيان ويلكنسون (زوج هيذر) بعد دخوله المستشفى لمدة شهرين، حيث احتاج إلى عملية زرع كبد وفقا لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

ألقي القبض على باترسون في نوفمبر 2023، فيما كانت الشرطة تحقق في منزلها ببلدة ليونغاثا الأسترالية، وبدأت محاكمتها في محكمة “وادي لاتروب” بمدينة مورويل، جنوب ملبورن، والتي تبعد حوالي ساعة عن مكان الحادث.

وقد تم اختيار هيئة محلفين مكونة من 15 فردا، سيتم تخفيضها إلى 12 قبل إصدار الحكم.

تطورات المحاكمة:

أعلن القاضي كريستوفر بيل للمحلفين أن النيابة أسقطت تهمًا سابقة تتعلق بمحاولة باترسون قتل زوجها السابق، وحثهم على تقييم الأدلة “بموضوعية وعقلانية”.

ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة ستة أسابيع، تبدأ بجلسات افتتاحية تُقدم فيها النيئة والدفاع حججهما، مع استدعاء الشهود وعرض الأدلة.

وعلى الرغم من انفتاح الجلسات على الجمهور، فرضت المحكمة العليا في ولاية فيكتوريا قيودا صارمة على التغطية الإعلامية لضمان عدالة المحاكمة، مع منع البث التلفزيوني المباشر.

وقد ألهمت القضية إنتاج مسلسلات وثائقية وبودكاست على منصة البث الأسترالية “ستان”، مما زاد من انتشارها عالميا.

وأشارت التحقيقات إلى أن الأعراض التي عانى منها الضحايا تتطابق مع التسمم بفطر “أمانيتا فالويدس” المعروف باسم “فطر قبعة الموت”، الذي ينمو في المناطق الرطبة بأستراليا ويشبه الفطر الصالح للأكل.

ويحتوي هذا النوع على سموم تدمر الكلى والكبد بشكل تدريجي، وهو مسؤول عن 90% من حالات الوفاة بالتسمم الفطري عالميًا.

نفت باترسون في بيان لها استخدامها فطرا ساما، مؤكدةً أنها استخدمت فطرًا اشترته من متجر آسيوي وآخر من سلسلة متاجر معروفة.

وأشارت إلى أنها تناولت الوجبة وعانت لاحقا من آلام معوية، بينما تناول أطفالها (الذين لم يحضروا الغداء) بقايا الطبق في اليوم التالي دون تأثيرات سلبية، حيث تجنبوا الفطر وفقًا لذوقهم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.