اخبار استراليا– أصبح بإمكان بعض الأستراليين الحصول لأول مرة على لقاح الإنفلونزا عبر رذاذ الأنف بدلاً من الحقن التقليدية، وذلك بالتزامن مع ارتفاع حاد في الإصابات بفيروس الإنفلونزا بسبب السلالة شديدة العدوى المعروفة باسم “Super-K”.
وبحسب البيانات الرسمية، تم تسجيل أكثر من 25 ألف حالة إصابة بالإنفلونزا حتى الآن، وسط تحذيرات من خبراء الصحة بضرورة التطعيم بشكل سريع للتصدي لهذه السلالة سريعة الانتشار.
ضمن هذا الإطار، أُتيح حديثًا للأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و17 عامًا خيار الحصول على لقاح خالٍ من الإبر عبر رذاذ الأنف، يحمل اسم “FluMist”.
ويستخدم هذا اللقاح على نطاق واسع في كل من المملكة المتحدة وأوروبا وكندا والولايات المتحدة الأميركية.
وبحسب كبيرة مسؤولي الصحة في ولاية كوينزلاند، هنالك أدلة واسعة النطاق تدعم فعالية لقاح “FluMist” كبديل آمن وفعال للحقن التقليدي. إذ يعتمد الرذاذ على الشكل الضعيف من فيروس الإنفلونزا بهدف تحفيز الاستجابة المناعية، وآثاره الجانبية محتملة وبسيطة وقصيرة الأمد، وتشمل سيلان الأنف والتهاب الحلق والحمى.
وتابعت: “لقد استخدم لقاح رذاذ الأنف لعقود في نصف الكرة الشمالي، وبشكل واسع جدًا على ملايين الأطفال، وقد ثبتت سلامته وأثبت فعالية مماثلة للحقن”.
وتأمل السلطات الصحية أن يسهم الرذاذ الأنفي في رفع معدلات التطعيم للحد من انتقال العدوى، خاصةً وأن الأرقام الصادرة عن المركز الوطني الأسترالي لأبحاث ورصد التمنيع تُظهر تراجعًا في تطعيم الإنفلونزا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات.
ففي عام 2020، تجاوزت نسبة التغطية 44% لهذه الفئة، بينما انخفضت بنسبة 19% في عام 2025، لتصل إلى نحو 25% فقط.
واعتبارًا من أوائل أبريل الجاري، أصبح لقاح “FluMist” متاحًا مجانًا في أربع ولايات أسترالية، بعد موافقة الهيئة الأسترالية لتنظيم الأدوية عليه بشروط عمرية محددة، وهي:
– كوينزلاند وجنوب أستراليا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و5 سنوات.
-نيو ساوث ويلز للأطفال بين 2 و4 سنوات.
-غرب أستراليا للأطفال بين 2 و11 سنة.
أما في كل من إقليم العاصمة الأسترالية وفيكتوريا وتسمانيا والإقليم الشمالي، فلا يوجد دعم حكومي للقاح، لكنه متوفر في الأسواق.
لذلك، حث أطباء عامون جميع الولايات والمدن الأسترالية على إدراج رذاذ الأنف في برامج التطعيم المجانية ضد الإنفلونزا، مؤكدين أن هذه الخطوة من شأنها حماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات والحد من انتشار السلالات شديدة العدوى مثل Super-K.
يُذكر أن أستراليا تشهد هذا العام موسم إنفلونزا مبكر وأكثر شراسة، ما دفع السلطات إلى تسريع استراتيجيات التطعيم غير التقليدية لأول مرة في تاريخها.
- اقرأ أيضاً:
- مع ارتفاع الأسعار في أستراليا..كيف تختار تأمين صحي مناسبة لميزانيتك؟
- شركة “Bunnings” تُطلق أول مساعد تسوق ذكي في أستراليا