اخبار استراليا– أعلنت الحكومة الفيدرالية موافقتها على إنشاء منطقة طاقة رياح بحرية ضخمة قبالة الساحل الجنوبي لولاية نيو ساوث ويلز.
جاء هذا الإعلان على لسان وزير تغير المناخ الفيدرالي كريس بوين، الأمر الذي حظيَ بدعم واسع من نشطاء المناخ.
وستمتد المنطقة المقترحة من ستانويل بارك إلى كياما بمساحة 1022 كيلومتر مربع مما يوفر مساحة مناسبة لـ 20 توربينًا، حيث ستساهم المنطقة في توليد 2.9 غيغاوات من الطاقة المتجددة الموثوقة، والتي تلبي احتياجات 1.8 مليون منزل.
وتعتبر هذه المنطقة رابع منطقة رياح بحرية مُعتمدة في أستراليا، إضافةً إلى مناطق أخرى واقعة بالقرب من منطقة هانتر في نيو ساوث ويلز، وجيبسلاند وبورتلاند في فيكتوريا.
وقد حظيَ الإعلان بدعم من كل من مؤسسة الحفاظ الأسترالية (ACF) ومجلس المناخ، فقد رحبت رئيسة السياسات والدعوة في مجلس المناخ، جينيفر راينر،بهذا المشروع، مشيرةً إلى أن إيلوارا كانت منذ فترة طويلة منطقة صناعية قوية، وأن هذا المشروع سيساهم في استمرار ازدهارها في السنوات القادمة.
وأضافت راينر: “ستكون طاقة الرياح البحرية جزءًا مهمًا من شبكة الطاقة النظيفة في أستراليا، حيث توفر طاقة متجددة موثوقة ومستقرة على مدار الساعة. هذه واحدة من الطرق التي سنستخدمها لتزويد أستراليا بالطاقة مع إغلاق مولداتنا التي تعمل بالفحم والتي أصبحت قديمة وغير موثوقة. سنحتاج أيضًا إلى المزيد من طاقة الرياح البرية لتنمية شبكة أكبر وأنظف يمكنها تشغيل منازلنا وشركاتنا والتصنيع النظيف في جميع أنحاء نيو ساوث ويلز وحول البلاد”.
بدوره، أكد مدير برنامج المناخ في ACF، جافان ماكفادزيان، أن على أستراليا التخلص من الوقود الأحفوري المدمر للمناخ وبناء مستقبل قائم على الطاقة النظيفة.
وأشار ماكفادزيان إلى أن مشاريع الطاقة المتجددة واسعة النطاق ضرورية للحفاظ على شركات الطاقة في إيلوارا، وتوفير وظائف مستدامة للعمال المحليين، وضمان بيئة مناخية أكثر أمانًا للجميع.
وعلى الرغم من الموافقة على إنشاء المنطقة، فإن المشروع لا يزال بحاجة إلى الحصول على موافقة بموجب قانون حماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي.
- اقرأ أيضاً:
- مفاجأة غير متوقعة في ختام مهرجان “Vivid Sydney”!