Take a fresh look at your lifestyle.

“قد تتعرض الألواح الشمسية للتلف”.. مخاطر متزايدة من تساقط حبات بَرَد كبيرة في كبرى المدن الأسترالية

أظهرت دراسة حديثة أن ملايين الأستراليين في كبرى المدن مهددون بمستقبل يشهد تساقطا لحبات البَرَد بحجم كبير وأكثر شدة، في ظل تغيرات مناخية متسارعة.

وبحسب البحث الصادر عن معهد سيدني لمخاطر المناخ والاستجابة بجامعة نيو ساوث ويلز، فإن مدن مثل سيدني وكانبيرا وملبورن وبيرث تقع ضمن المناطق الأكثر عرضة للخطر.

وتُرجّح الدراسة أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة عالميا قد يؤدي إلى تفاقم أضرار موجات تساقط حبات البَرَد في المستقبل.

من جانبه، قال المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور تيم روباخ: “نحن نرى زيادة في حجم حبات البَرَد فوق بعض العواصم”.

ومع ذلك، لم تُظهر مدن أخرى مثل أديلايد تغيرات كبيرة في محاكاة الفترات التاريخية والمستقبلية.

وقال روباخ إن العواصف الأكثر شدة في المستقبل قد تزيد من احتمالية حدوث بَرَد ذو حجم كبير.

ورغم أن البَرَد يمكن أن يتساقط في أي مكان في أستراليا، إلا أن بعض المناطق تكون معرضة له بشكل أكبر.

وقال روباخ إن المنطقة الرئيسية المعرضة للخطر تمتد على طول الساحل الشرقي من شمال بريزبين إلى جنوب سيدني بقليل.

وأضاف روباخ أن أحد أبرز المخاوف المرتبطة بزيادة البَرَد في هذه المناطق المكتظة بالسكان هو تعرض الألواح الشمسية للتلف.

وشدد روباخ على ضرورة التفكير في تعزيز قدرات المدن على تحمل أضرار البَرَد، خاصة مع التوقعات بزيادة حجم حبات البَرَد نتيجة لتغير المناخ.

وفي الوقت الراهن، يجب على الأستراليين تعزيز وعيهم بأساليب الاستعداد لمواجهة حبات البَرَد، بحسب روباخ، حيث قال: “للحماية من حبات البَرَد، يُنصح بالاحتماء تحت مظلة أو نقل السيارات إلى أماكن مغطاة، بالإضافة إلى الحصول على تأمين شامل وتركيب سقف قوي”.

كما أشار روباخ إلى أن بعض المزارعين يلجأون لاستخدام شبكات واقية من البَرَد.

من جانبها، حذرت الدكتورة جوانا ألدرج، المؤلفة المشاركة في الدراسة ومن شركة QBE للتأمين، من أن معايير البناء الحالية في أستراليا لا تتضمن متطلبات مقاومة البَرَد، مما يعرض العديد من الممتلكات لمخاطر كبيرة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.