تضاعفت تقارير الإبعاد القسري والعبودية الحديثة، مما رفع تحذيرات الاتجار بالبشر في أستراليا إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق.
أظهرت بيانات الشرطة الفيدرالية الأسترالية الصادرة يوم الأحد أن هناك 420 بلاغًا عن الاتجار بالبشر في السنة المالية 2024/2025، بزيادة عن 382 بلاغًا في الأشهر الاثني عشر السابقة.
ويعزى هذا الارتفاع بنسبة 10% على أساس سنوي بشكل رئيسي إلى ارتفاع تقارير الاتجار بالبشر عند الخروج من أستراليا من 35 إلى 75.
يُعرف الاتجار بالبشر عند الخروج بأنه استخدام الإكراه أو التهديد أو الخداع لإخراج شخص من بلد ما أو محاولة إخراجه منه.
ومن بين الارتفاعات الملحوظة الأخرى في التقارير، الزواج القسري (من 91 إلى 118)، والعبودية الجنسية (من 59 إلى 84)، والعبودية الحديثة (من أقل من خمسة إلى 12).
أما الفئات الأخرى، مثل العمل القسري، والاتجار بالبشر، وعبودية الدين، والتجنيد المُضلِّل، فقد سُجِّلت فيها بلاغات أقل، ولم تُبلَّغ أيٌّ منها عن الاتجار بالأعضاء أو إيواء الضحايا.
قالت هيلين شنايدر، قائدة الشرطة الفيدرالية الأسترالية، إن الزيادة الإجمالية في البلاغات تُعد “قمة جبل الجليد”، مشيرة إلى أن الأستراليين أصبحوا أكثر وعيًا بمؤشرات الاتجار بالبشر.
وأضافت: “ما نراه من هذه الأرقام هو زيادة ملحوظة في بلاغات الزواج القسري والاتجار بالبشر، و”قد تُشير الزيادة في بلاغات الزواج القسري إلى نجاح جهودنا وعروضنا الإرشادية للفئات المجتمعية المُعرَّضة للخطر، وأن الناس يشعرون براحة أكبر عند الإبلاغ عن هذا النشاط”.
وأشارت قائدة المركز الأسترالي لمكافحة استغلال الأطفال إلى أن أكثر من 90% من ضحايا الاتجار بالبشر كانوا من الإناث، مما يُشير إلى أن النساء أكثر عُرضةً لهذا النوع من الاستغلال.
ومع ذلك، أشارت شنايدر إلى أن الاتجار بالبشر لا يُميّز بين الجنسين، ويمكن أن ينتمي الضحايا إلى أي عمر أو جنس أو ثقافة أو دين أو فئة اجتماعية-اقتصادية.
وأضافت: “تختلف مؤشرات الاتجار بالبشر باختلاف نوع الجريمة”.
لكن المواضيع العامة تشمل تعرض الأفراد للعنف أو التهديد بالعنف، وعدم القدرة على الوصول إلى الدخل أو وثائق الهوية أو التحكم فيها، وعدم القدرة على التواصل بحرية مع الآخرين، وظهور علامات الخوف أو القلق.
- اقرأ أيضاً: تنبيه من Centrelink: تغييرات مهمة في مدفوعات مقدمي الرعاية لملايين الأستراليين
- جنون العقارات في سيدني: بيع شقة صغيرة بـ2.5 مليون دولار لسبب غريب!