كشف سكان أليس سبرينغز عن تفاصيل جديدة مروعة لهجوم عنيف “انتقامي” على رجل متهم باختطاف وقتل الطفلة شارون غرانيتس” البالغة من العمر 5 سنوات في حادثة أثارت جدلاً واسعًا حول العدالة الشعبية والانفلات الأمني.
وكانت الطفلة قد اختفت قبل أيام، قبل العثور على جثتها لاحقًا في منطقة نائية، لتعلن الشرطة لاحقًا توجيه تهمة القتل إلى رجل يبلغ من العمر 47 عامًا، تم توقيفه بعد ساعات من الواقعة.
وتصاعدت الأحداث بسرعة، حيث شارك عشرات الأشخاص في الاعتداء، قبل أن تتدخل الشرطة وتنقل المتهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط محاولات لحمايته من الحشد.
ولم تتوقف التوترات عند هذا الحد، إذ اندلعت أعمال شغب خارج المستشفى، حيث تجمع المئات مطالبين بتسليم المتهم، فيما أقدم بعض المشاركين على رشق المبنى بالحجارة وإلحاق أضرار بمركبات إسعاف ودوريات الشرطة.
وأفادت السلطات بأن قوات الأمن اضطرت لاستخدام وسائل تفريق للسيطرة على الوضع، مؤكدة أن الحادثة تمثل تصعيدًا خطيرًا في ردود الفعل الشعبية.
من جهتها، عبّرت عائلة الطفلة عن حزنها العميق، في وقت تواصل فيه السلطات تحقيقاتها، وسط دعوات لفرض النظام ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تتجاوز القانون.
- اقرأ أيضاً: “تمزّق جلدها”.. عائلة في سيدني بين آلاف العاجزين عن تحمّل تكلفة دواء منقذ للحياة
- تعرض للخنق والضرب.. سائق توصيل مهاجر يتهم الشرطة الأسترالية بتجاهل بلاغه